يوسف بن تغري بردي الأتابكي
346
النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة
وخطب له يومئذ بالجامع حتى أقبل شرف الدين إقبال الشرابي ومعه جمع من الخدام وسلم على ولده المستعصم بالله أمير المؤمنين واستدعاه إلى سدة الخلافة ثم عرف الوزير وأستاذ الدار ثم طلبوا الناس وبايعوه بالخلافة وتم أمره الذين ذكر الذهبي وفاتهم في هذه السنة قال وفيها توفي زين الدين أحمد بن عبد الملك بن عثمان المقدسي المحدث الشروطي وإبراهيم بن بركات بن إبراهيم الخشوعي في رجب وعبد العزيز بن محمد بن الحسن بن عبد الله ويعرف بابن الدجاجية وعلم الدين علي بن محمود ابن الصابوني الصوفي في شوال وله أربع وثمانون سنة وأبو الكرم محمد بن عبد الواحد بن أحمد المتوكلي المعروف بابن شفنين في رجب وله إحدى وتسعون سنة والمستنصر بالله أبو جعفر منصور بن الظاهر وله اثنتان وخمسون سنة توفي في جمادى الآخرة وكانت خلافته ثلاث عشرة سنة قلت لعل الذهبي وهم في مدة خلافته والصحيح أنه ولي في سنة ثلاث وعشرين وستمائة وتوفي سنة أربعين أمر النيل في هذه السنة - الماء القديم أربع أذرع وأربع عشرة إصبعا مبلغ الزيادة ست عشرة ذراعا وثلاث أصابع السنة الرابعة من ولاية الملك الصالح نجم الدين أيوب على مصر وهي سنة إحدى وأربعين وستمائة فيها ترددت الرسل بين السلطان الملك الصالح نجم الدين أيوب المذكور وبين عمه الملك الصالح إسماعيل صاحب الشام في الصلح وكان الملك المغيث بن الصالح